المحلي / السيوطي

648

تفسير الجلالين

( 10 ) * ( الذي جعل لكم الأرض مهادا ) * فراشا كالمهد للصبي * ( وجعل لكم فيها سبلا ) * طرقا * ( لعلكم تهتدون ) * إلى مقاصدكم في أسفاركم . ( 11 ) * ( والذي نزل من السماء ماء يقدر ) * أي بقدر حاجتكم إليه ولم ينزله طوفانا * ( فأنشرنا ) * أحيينا * ( به بلدة ميتا كذلك ) * أي مثل هذا الاحياء * ( تخرجون ) * من قبوركم أحياء . ( 12 ) * ( والذي خلق الأزواج ) * الأصناف * ( كلها وجعل لكم من الفلك ) * السفن * ( والانعام ) * كالإبل * ( ما تركبون ) * حذف العائد اختصارا ، وهو مجرور في الأول ، أي فيه منصوب في الثاني . ( 13 ) * ( لتستووا ) * لتستقروا * ( على ظهوره ) * ذكر الضمير وجمع الظهر نظرا للفظ ما ومعناها * ( ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) * مطيقين . ( 14 ) * ( وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) * لمنصرفون . ( 15 ) * ( وجعلوا له من عباده جزءا ) * حيث قالوا الملائكة بنات الله لان الولد جزء من الوالد والملائكة من عباده تعالى * ( إن الانسان ) * القائل ما تقدم * ( لكفور مبين ) * بين ظاهر الكفر . ( 16 ) * ( أم ) * بمعنى همزة الانكار والقول مقدر ، أي أتقولون * ( اتخذ مما يخلق بنات ) * لنفسه * ( وأصفاكم ) * أخلصكم * ( بالبنين ) * اللازم من قولكم السابق فهو من جملة المنكر . ( 17 ) * ( وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ) * جعل له شبها بنسبة البنات إليه لان الولد يشبه الوالد ، المعنى إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له * ( ظل ) * صار * ( وجهه مسودا ) * متغيرا تغير مغتم * ( وهو كظيم ) * ممتلئ غما فكيف ينسب البنات إليه ؟ تعالى عن ذلك . ( 18 ) * ( أو ) * همزة الانكار وواو العطف بجملة ، أي يجعلون لله * ( من ينشأ في الحلية ) *